يعِين الله !
على دِنيَا تخليّ / خاطريّ مكسورْ
وُ يعِين الله على قلبٍ .. خَابت كِل هقواتَه!
ﺂ̲ڳہڕﮬ̲̌ / ﮬ̲̌ : ا̄ﻟﻁ̲ﺑع ﻓﻳﻧي
ﺂ̲ڳٺم ۈاڳٺم ۈاڳٺم ,
ۈ ﻋﻟے ﺷ̲يء ٺآفه
ﺂ̲نفجر . . ۈ ﺑﻗ͠ۈۈة !
ۈا̄ﻟڳل ﭔﺳ̶ٺغرب !!
دﻣ̲ۈﻋ̲يٓ ’ 3
ﺑحكيلكَ عَن ( وَآحد ) ﻧسىىَ ﻧفسَسھ ‘
عشآنكَ إنت !
اﺑحكيلكَ عَن ( شبَھ ﻣيّت ) رجججَع عآش `
ۅ ﺑعدهآ ؛ مآآآت ..
آﺑحححكيلكَ : عَن [ كومَةَ ﺷ̑عوُر ]
ۅ صَدمھ , بعدهآ صدمھ ,
آﺑحححكيلكَ :
عن دمعھً تنآآست ﻋينھآ ﻟﺂججَلك
آﺑححكيككَ :
عن ظلمَم آلبشَر فيني !
ككرهت آلليَ : آذآ ﯾعطيَ ,
آخخخذ : ﻧبضي ۅﻟﺂ ﯾھمھ !3
ككرهتَ : ﺑككآيَ , ۅضعفيَ
وُ آبيَ - ﻗوُؤوووووھً !
آبيَ آنسسىىَ : ﻗلبَ .. صَآآن ’ 3
ۅ آبيَ : ﯾتجججَمد إححسآسيَ “
آبيَ آنسسىىَ : ( خطوُط آلدمَع )
فِيَ خخخديَ ! آبِيَ : آضححكك ,
ۅ آبِيَ : آججرحَ ! وُ آبيَ آنسسىىَ :
ججميعَ آلنآس , ۅآلدنيـآ ..
… ۅﻟﺂ أهتم
هَآلميت .. ححب ۅرججع عآش ,
ۅ ﺑعدهآ : ممآآآآتَ ؟!
ترآ .. ككلَ مَآ فينيَ :
من آسسبآبَ ؛ آلألم والآﮬ ‘
فيَ : آلدنيَـآآ ( طعوُنَ ، نآسسنَ ! )
وُ آنَآ , مقفيَ عٓلىُﭑإ : آلنيّـه .. 3
غداً
حين تكبرين
ينحني ظهرُكِ قليلاً
تجاعيدُ عينيكِ واضحة
كأوشام دهريّة
البياضُ مُطِلٌّ من ليل شَعركِ
العشبُ بين مفاصل ذكرياتكِ
النمَشُ في سفوح ظهركِ
على مهلٍ تنهضين من سرير الوقت
مُتكوّرةً مثلَ نون الحنان
ثمّة أدويةٌ على المنضدة
سُعالٌ في الأروقة
زينةٌ أقلّ
زياراتُكِ إلى المُزيّن نادرةٌ جداً
إلى الطبيب أكثر
زجاجُ نظاراتكِ يزدادُ سماكةً
غضبُكِ سريعُ الذوبان
بصيرتُكِ أقوى من بصركِ
الواحة في أعماقكِ أكثرُ نخيلاً
من الجسد
ما عشناه سَويّاً أشدّ بريقاً
من الذهب
غداً،
حين تكبرين
سوف أحبّكِ أكثر
لن أفتقدَ رماحَ قامتكِ
صحبتُكِ نخلةٌ مُثمرة
لن أطلبَ ماضياً مضى
كلُّ رجوع يُضمرُ خيبتهُ
كلّ عودةٍ مَشوبة بالنقصان
سوف أحبّ الشقوقَ في باطن قدميكِ
وحماقاتكِ المستجدّة بعد الأربعين
أمسكُ كفّكِ على كورنيش المنارة
كمن يُمسكُ موجةً من مشيب البحر
غداً،
يتخرّجُ ابنكُ البِكْر
أرافقكِ كمن يحتضنُ سحابة
أشدُّ على يديكِ المورقتين فرحاً
مُنصتاً لحداء قلبكِ
للدماء المُسرعة إلى وجنتيكِ
تستعيدين عمراً مضى كإغفاءة عصر
أمسِ كان يحبو في مرمى حواسّكِ السبع
(الحنانُ حاسّتُكِ الأولى)
عائداً بأجراس اللهفة وفروض البراءة
يتهجّى اسمُكِ بحروفٍ من نسيم
وأنتِ عند العتبة
مُشرئبّةً كرأس الرجاء الصالح
كم سيّجتِ عمره بالنذور
وحيدة على حافة نومه
تتخيلين هذه اللحظة
واقفاً بردائه الأسود
شهادته كآذان الفجر
مُبتسماً صوبكِ كأول النهار
كلّ يشيخُ إلا الماء
وأنتِ كما أنتِ
جميلة في الستين، في السبعين، في عمرٍ يطول
وروحٍ لا تعرفُ الذبول
جسمُكِ قليلٌ عليكِ
أنوثتكِ
ليستْ شكلاً
ولا فستان سهرة
أنوثتكِ
قلبٌ يفيض
وضحكةٌ تجري من تحتها الأنهار
زاهي وهبي *
كل آنسسَآن .. يمِر بفتره /
لـآ يطيق مُكآلمةةً آحِد ..
لآيحآوب آلآ بككِلمه ..
ينجِرح على شيء تآفِهْ ..
حسِآس جداً ..
عينآه تذرف في آيّ وَقت ..
فآلتمسسِوآ له عُذرآ .. حين لآ ترونه بآلوجه آلذي آعتدتم عليه ,
فـ للنفسسِ آفآقآ وَوديآنْ
وَلعله في وآدٍ غير وَآديكم
ولعل صَدره يحوي مآ لـآ يسِتطيع آلبوْح به ~!



!



